محافظ المركزي يخاطب الجلسة الافتتاحية للدورة التدريبية

 

          في إطار إهتمام بنك السودان المركزي بإدارة السيولة في المصارف الإسلامية وفي إطار تعاونه مع صندوق النقد العربي - أبو ظبي والبنك الإسلامي للتنمية - جدة خاطب السيد/  عبد الرحمن حسن عبد الرحمن محافظ بنك السودان المركزي بفندق السلام روتانا اليوم الأحد الموافق 23 أكتوبر 2016  الجلسة الافتتاحية للدورة التدريبية لإدارة السيولة في المصارف الإسلامية والتي شارك فيها ممثلين من 12 بنك مركزي بالدول العربية. مؤكدا أهمية هذا الملتقي الذي يأتي في إطار تعاون بنك السودان المركزي مع صندوق النقد العربي والبنك الإسلامي للتنمية، ورحب بالدكتور إبراهيم الكراسنه ممثل صندوق النقد العربي والسيد عثمان بابكر ممثل البنك الإسلامي للتنمية والإخوة الخبراء الذين يقدمون هذه الدورة، كما رحب بالسادة المشاركين في الدورة، وقال تأتي أهمية هذه الدورة في أنها دورة حول إدارة السيولة بالمصارف الإسلامية، وأوضح قائلاً يسعدني جداً أن تقام مثل هذه الدورات في السودان، شاكراً صندوق النقد العربي والبنك الإسلامي للتنمية لتعاونهم المستمر مع بنك السودان المركزي.

حيث ساهمت السلطات في الدولة العربية وتحديداً المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية والأطر والقواعد المالية وقطاع التطوير الإسلامي في إنشاء هيئة محاسبة ومراجعة المؤسسات المالية الإسلامية ، ومجلس الخدمات المالية الإسلامية ، والمؤسسات المالية الدولية، من أجل تطوير المعايير وتعزيز كفاءة العمل المصرفي ..

 وقال عبد الرحمن إن تطوير أدوات وآليات لإدارة السيولة في المصارف الإسلامية لا يزال يمثل واحد من أهم التحديات التي تواجه الصيرفة الإسلامية، مؤكداً أن الدورة تأتي في إطار أهمية إدارة السيولة ، خاصة في إطار الأزمات المالية وانخفاض أسعار النفط ، وذلك بهدف الإدارة الرشيدة للسيولة،  كما تهدف إلي تعريف المشاركين بمفهوم إدارة السيولة بالمصارف الإسلامية ومعرفة التحديات التي تواجهها.

وفي السياق ذاته أشار المحافظ لأهمية التركيز على تجربة السودان في إدارة الصيرفه الإسلامية، وهي تجربة متجزرة في كثير من أنماط الدول الإسلامية،   وأكد أن البنك المركزي سوف يباشر بنشرها ، ويجب على المشاركين من البنوك المركزية  أن يطلعوا على تجربة السودان في الصيرفه الإسلامية. لما للسودان من باع طويل فيها، وكشف السيد المحافظ قائلاً لدينا تجربة أخري مهمة جدا وهي تجربة صندوق إدارة السيولة في المصارف الإسلامية، وهي تجربة تدير بها المصارف السيولة فيما بينها ، فأصبحت المصارف ذات السيولة تقرض المصارف المحتاجة ، وهي تجربة فريدة وتعد من أهم التجارب التي قام بها البنك المركزي ، ويمكن أن يأخذها كل ممثلي البنوك المركزية الإسلامية  لإدارة سيولتها.

من جانبه رحب الدكتور إبراهيم الكراسنه ممثل صندوق النقد العربي بالسيد المحافظ ومدير معهد الدراسات الاقتصادية، وصندوق النقد العربي ، وقال أن الدورة تعد واحدة من برامج التأهيل التي ينظمها الصندوق بالتعاون مع معهد الدراسات الاقتصادية ، وتأتي في سياق الدورات التي سبقتها وسيتم التعاون مع بنك السودان المركزي من أجل تأهيل الكوادر في المصارف الإسلامية ، وأشار الكراسنه إلي أن الهدف من الدورة هو البحث في القضايا ذات الصلة بالقضايا المصرفية الإسلامية ، وان إدارة السيولة بالمصارف من القضايا المهمة لوجود المصارف في السوق على المستويين المحلي والدولي، وهي مهمة لمواكبة المصارف الإسلامية التطورات الجديدة التي تعين على تطوير القدرات ، لذا فإن هدف البنك الإسلامي للتنمية التعريف بالسياسات وتأهيل الكوادر البشرية وتوفير عناصر الخبرات الفنية والقانونية للعاملين في الجهاز المصرفي ورفع قدراتهم ومهاراتهم في هذا المجال.

 وفي الختام جدد السيد المحافظ شكره للإخوة في صندوق النقد العربي والبنك الإسلامي للتنمية.